ابتسامة…لا تلتقطها آلات التصوير
تق تق تق
فتحت عيناي بتثاقل..لم أ شأ أبدا أن أغادر حلمي الجميل …ألقيت نظرة من حولي…أدركت أن الصوت ات من خلف النافذة,اقتربت منها, فتحتها …هه عرفتها انها حبات المطر…تساءلت ما الذي أحزن هاته السماء التي كانت مذ ساعات رائقة المزاج لتذرف عبرات باردة.. تلفح وجنتيا…فتكسبهما ذلك الاحمرار الذي لا أحبه…وها قد استودعني النعاس الان, وربما فنجان قهوة دون سكر سيكون أنيس مغري في تأمل الليلة الماطرة, التي لم يبق الكثير في عمرها…
لقهوتي المرة نكهة مميزة… طبيعية ،لا شيء يشوه أصالتها ,و تعاطفها الذي تمنحني اياه لأدرك أن المرارة ليست ورما خبيثا نما في رحم واقعي فقط فتمخض عنه مولود مشوه …حلم لم تتسن له فرصة أن يصرخ صرخة ميلاد كاملة…كهذا الصباح الذي ألقى بذراعيه الطويلتين ليعلن عن انبعاث جديد…مشاوير صاخبة…ووجوه رمادية متدافعة تسابق الزمن…يومي الروتيني…أعيشه في احدى الزوايا القائمة من هاته الغرفة الصغيرة
ولا شيء قائم في حياتي…أو منفرج…كانفراج هذا اليوم الذي يذكرني بأنه الأخير قبل موعد تسليم الصور للجريدة من أجل ذكرى عيد الطفولة…
كيف يمكنني أن أختار زاوية غير قائمة…مناسبة لهكذا حدث …عيد لم أعرف طعمه يوما…ولا كيف يكون احساس الطفل بطفولته…
حملت الة التصوير…وانطلقت أرسم خطى متثاقلة…أبحث عن اللامحسوس بداخلي…اللاملموس فلم أمتلك دمية باربي بجسمها المتناسق وشعرها الاشقر الطويل وحذائها ذو الكعب العالي…لم أعرف هكذا تفاصيل الا عبر واجهات محلات وقفت أمامها لساعات طويلة أفتش عن شيء يشبه ما أخاطته لي أمي في عيد مولدي ا
























